جديد الموقع
الاخبار :         موقع حراجات         صاروخ أمريكي يعرقل حصول القاهرة على مقاتلات "رافال" فرنسية         حكم اليوم         كلمة الرئيس اردوغان عن القدس         ترامب يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل         أسباب تشنُّج العضلات     الصور :         ابتسم☺         الورد         A         سور الصين العظيم         تقليمة         دهانات #روعة     الصوتيات :         شيلات ابو حنظلة - اقوا شيله يمنيه - اسمع اسمع         شيلات ابو حنظلة - اقوى شيله يمنيه حماسيه - خاوي خويى يحتزم به خويه - ابو حنظله حصريآ         شيلات ابو حنظلة - ابو حنظله - الفرد من خولان يسوى كتيبه .. والنعم         شيلات ابو حنظلة - ارحب ارحب شيله اقلاعيه حماسيه طيران -- اداء أبو حنظله         شيلات ابو حنظلة - شيلة زُبيد المذحجيه كلمات القيصر ابو ليث الزبيدي اداء ملك الشيلات ابو حنظلة         شيلات يمنية منوعة - يادكتور لاتنصحني شيلة دان حضرمي     الفيديو :         افضل 20 مقطع فيديو تموت من الضحك لا يفوتكم         اقوى شيلة لعام 2017         اخبار قلبي         عبدالله الخشرمي - كثير الناس (حصرياً ) | 2017         مشاهدة اقوى فيلم اكشن فيلم الاكشن الرائع للبطل بويكا Close Range مترجم HD         اقوي فيلم اكشن وقتال الشوارع توني جا الفيل التايلاندي الجزء الثاني Full Movie     المواقع :         Mezo Coupons         il maiale uterino aiuta a perdere peso - anijow.dieta-vita.com        شركة اركان المعمار للخدمات المنزليه        سعودي دايركتوري : دليل السعودية للشركات والمؤسسات - أكبر دليل سعودي للشركات والمؤسسات والمكاتب التجارية        Kuwaitscan.com        Sports Car Parts in UAE l Fone Performance   

توبة رجل على يد ابنته ذات الخمس سنوات






‏كان هذا الرجل يقطن مدينة الرياض ويعيش في ضياع ولا يعرف الله إلا قليلا ، منذ سنوات لم يدخل المسجد ، ولم يسجد لله سجدة واحدة .. ويشاء الله عز وجل ان تكون توبتة على يد ابنته الصغيرة ..

يروي صاحبنا القصة فيقول : كنت أسهر حتى الفجر مع رفقاء السوء في لهو ولعب وضياع تاركاً زوجتي المسكينة وهي تعاني من الوحدة والضيق والألم ما الله به عليم ، لقد عجزت عني تلك الزوجة الصالحة الوفية ، فهي لم تدخر وسعاً في نصحي وإرشادي ولكن دون جدوى .

وفي إحدى الليالي .. جئت من إحدى سهراتي العابثة ، وكانت الساعة تشيرإلى الثالثة صباحاً ، فوجدت زوجتي وابنتي الصغيرة وهما تغطان في سبات عميق ، فاتجهت إلى الغرفة المجاورة لأكمل ما تبقى من ساعات الليل في مشاهدة بعض الأفلام الساقطة من خلال جهاز الفيديو .. تلك الساعات التي ينزل فيها ربنا عزوجل فيقول : "هل من داع فأستجيب له ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فاعطيه سؤاله ؟"

وفجأة فتح باب الغرفة .. فإذا هي ابنتي الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة .. نظرت إلي نظرة تعجب واحتقار ، وبادرتني قائلة : "يا بابا عيب عليك ، اتق الله ..." قالتها ثلاث مرات ، ثم أغلقت الباب وذهبت .. أصابني ذهول شديد ، فأغلقت جهاز الفيديو وجلست حائراً وكلماتها لاتزال تتردد في مسامعي وتكاد تقتلني .. فخرجت في إثرها فوجدتها قد عادت إلى فراشها .. أصبحت كالمجنون ، لا أدري ما الذي أصابني في ذلك الوقت ، وما هي إلا لحظات حتى انطلق صوت المؤذن من المسجد القريب ليمزق سكون الليل الرهيب ، منادياً لصلاة الفجر ..

توضأت .. وذهبت إلى المسجد ، ولم تكن لدي رغبة شديدة في الصلاة ، وإنما الذي كان يشغلني ويقلق بالي ، كلمات ابنتي الصغيرة .. وأقيمت الصلاة وكبر الإمام ، وقرأ ما تيسر له من القرآن ، وما أن سجد وسجدت خلفه ووضعت جبهتي على الأرض حتى انفجرت ببكاء شديد لا أعلم له سبباً ، فهذه أول سجدة أسجدها لله عز وجل منذ سبعة سنوات !!

كان ذلك البكاء فاتحة خير لي ، لقد خرج مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد ، وأحسست بأن الإيمان بدأ يسري بداخلي ..



وبعد الصلاة جلست في المسجد قليلاً ثم رجعت إلى بيتي فلم أذق طعم النوم حتى ذهبت إلى العمل ، فلما دخلت على صاحبي استغرب حضوري مبكراُ فقد كنت لا أحضر إلا في ساعة متأخرة بسبب السهر طوال ساعات الليل ، ولما سالني عن السبب ، أخبرته بما حدث لي البارحة فقال : احمد الله أن سخر لك هذه البنت الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك ، ولم تأتك منيتك وأنت على تلك الحال .. ولما حان وقت صلاة الظهر كنت مرهقاً حيث لم أنم منذ وقت طويل ، فطلبت من صاحبي أن يستلم عملي ، وعدت إلى بيتي لأنال قسطاً من الراحة ، وأنا في شوق لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سببا في هدايتي ورجوعي إلى الله ..

دخلت البيت ، فاستقبلتني زوجتي وهي تبكي .. فقلت لها : ما لك يا امرأة؟! فجاء جوابها كالصاعقة : لقد ماتت ابنتك ، لم أتمالك نفسي من هول الصدمة ، وانفجرت بالبكاء .. وبعد أن هدأت نفسي تذكرت أن ما حدث لي ما هو إلا ابتلاء من الله عز وجل ليختبرإيماني ، فحمدت الله عز وجل ورفعت سماعة الهاتف واتصلت بصاحبي ، وطلبت منه الحضور لمساعدتي ..

حضر صاحبي وأخذ الطفلة وغسلها وكفنها ، وصلينا عليها ، ثم ذهبنا بها إلى المقبرة ، فقال لي صاحبي : لا يليق أن يدخلها في القبر غيرك . فحملتها والدموع تملأ عيني ، ووضتها في اللحد .. أنا أدفن ابنتي ، وإنما دفنت النور الذي أضاء لي الطريق في هذه الحياة ، فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها ستراً لي من النار ، وأن يجزي زوجتي المؤمنة الصابرة خير الجزاء .
شبكة البدائع , البدائع كوم - الأربعاء 15 / 02 / 2012 - 10:48 صباحاً     زيارات 553     تعليقات 0
عرض الردود
أضف تعليقك




هل تعلم

اول خضار زرع في الفضاء الخارجي هو البطاطا وكان ذلك في العام 1995.

إستفتاء

هل اعجبك الاستايل الجديد

65%

35%
إجمالي الأصوت: 40

تسجيل الدخول


احصائيات عامة

المقالات 818
الصور 323
الفنانين 25
الأغاني 994
المرئيات 186
البرامج 109
المواقع 30
المجموع 2,485