جديد الموقع
الاخبار :         ماورى الكواليس حول عفاش والحوثي بالايام الاخيره - تحليل الشيخ طارق العواضي         كلمة الرئيس اردوغان عن القدس         ترامب يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل         أسباب تشنُّج العضلات         تشنُّج العضلات         قناة العربية - البث المباشر - علي البخيتي     الصور :         سور الصين العظيم         تقليمة         دهانات #روعة         ديكور انارات مخفية         احلا ديكور         صور ادعية     الصوتيات :         شيلات ابو حنظلة - اقوا شيله يمنيه - اسمع اسمع         شيلات ابو حنظلة - اقوى شيله يمنيه حماسيه - خاوي خويى يحتزم به خويه - ابو حنظله حصريآ         شيلات ابو حنظلة - ابو حنظله - الفرد من خولان يسوى كتيبه .. والنعم         شيلات ابو حنظلة - ارحب ارحب شيله اقلاعيه حماسيه طيران -- اداء أبو حنظله         شيلات ابو حنظلة - شيلة زُبيد المذحجيه كلمات القيصر ابو ليث الزبيدي اداء ملك الشيلات ابو حنظلة         شيلات يمنية منوعة - يادكتور لاتنصحني شيلة دان حضرمي     الفيديو :         فيلم الاكشن والقتال والمطاردة الرهيب البطل والانتقام حصريا روعة افلام الاكشن HD         معذور ياعلي معذور         ميرنا حنا – موال البارحة بالحلم – Let It Go - مرحلة الصوت وبس – MBCTheVoiceKids         قتال لكن هو بالاصل بحيره من الدماء         تنبؤات مستقبلية غريبة يصعب تصديقها         أغرب قوانين المدارس حول العالم     المواقع :         سعودي دايركتوري : دليل السعودية للشركات والمؤسسات - أكبر دليل سعودي للشركات والمؤسسات والمكاتب التجارية        Contact Support        Sports Car Parts in UAE l Fone Performance        ‫"//متيـــم يا انــ ــا بحبــ ــك يا انـــا"// تفاعل‬‎ - YouTube        ايجى شير مشاهدة افلام ومسلسلات اون لاين        فتنس يارد - مرجعك الأول لتخفيف الوزن وشد الجسم    

توبة رجل على يد ابنته ذات الخمس سنوات






‏كان هذا الرجل يقطن مدينة الرياض ويعيش في ضياع ولا يعرف الله إلا قليلا ، منذ سنوات لم يدخل المسجد ، ولم يسجد لله سجدة واحدة .. ويشاء الله عز وجل ان تكون توبتة على يد ابنته الصغيرة ..

يروي صاحبنا القصة فيقول : كنت أسهر حتى الفجر مع رفقاء السوء في لهو ولعب وضياع تاركاً زوجتي المسكينة وهي تعاني من الوحدة والضيق والألم ما الله به عليم ، لقد عجزت عني تلك الزوجة الصالحة الوفية ، فهي لم تدخر وسعاً في نصحي وإرشادي ولكن دون جدوى .

وفي إحدى الليالي .. جئت من إحدى سهراتي العابثة ، وكانت الساعة تشيرإلى الثالثة صباحاً ، فوجدت زوجتي وابنتي الصغيرة وهما تغطان في سبات عميق ، فاتجهت إلى الغرفة المجاورة لأكمل ما تبقى من ساعات الليل في مشاهدة بعض الأفلام الساقطة من خلال جهاز الفيديو .. تلك الساعات التي ينزل فيها ربنا عزوجل فيقول : "هل من داع فأستجيب له ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فاعطيه سؤاله ؟"

وفجأة فتح باب الغرفة .. فإذا هي ابنتي الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة .. نظرت إلي نظرة تعجب واحتقار ، وبادرتني قائلة : "يا بابا عيب عليك ، اتق الله ..." قالتها ثلاث مرات ، ثم أغلقت الباب وذهبت .. أصابني ذهول شديد ، فأغلقت جهاز الفيديو وجلست حائراً وكلماتها لاتزال تتردد في مسامعي وتكاد تقتلني .. فخرجت في إثرها فوجدتها قد عادت إلى فراشها .. أصبحت كالمجنون ، لا أدري ما الذي أصابني في ذلك الوقت ، وما هي إلا لحظات حتى انطلق صوت المؤذن من المسجد القريب ليمزق سكون الليل الرهيب ، منادياً لصلاة الفجر ..

توضأت .. وذهبت إلى المسجد ، ولم تكن لدي رغبة شديدة في الصلاة ، وإنما الذي كان يشغلني ويقلق بالي ، كلمات ابنتي الصغيرة .. وأقيمت الصلاة وكبر الإمام ، وقرأ ما تيسر له من القرآن ، وما أن سجد وسجدت خلفه ووضعت جبهتي على الأرض حتى انفجرت ببكاء شديد لا أعلم له سبباً ، فهذه أول سجدة أسجدها لله عز وجل منذ سبعة سنوات !!

كان ذلك البكاء فاتحة خير لي ، لقد خرج مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد ، وأحسست بأن الإيمان بدأ يسري بداخلي ..



وبعد الصلاة جلست في المسجد قليلاً ثم رجعت إلى بيتي فلم أذق طعم النوم حتى ذهبت إلى العمل ، فلما دخلت على صاحبي استغرب حضوري مبكراُ فقد كنت لا أحضر إلا في ساعة متأخرة بسبب السهر طوال ساعات الليل ، ولما سالني عن السبب ، أخبرته بما حدث لي البارحة فقال : احمد الله أن سخر لك هذه البنت الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك ، ولم تأتك منيتك وأنت على تلك الحال .. ولما حان وقت صلاة الظهر كنت مرهقاً حيث لم أنم منذ وقت طويل ، فطلبت من صاحبي أن يستلم عملي ، وعدت إلى بيتي لأنال قسطاً من الراحة ، وأنا في شوق لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سببا في هدايتي ورجوعي إلى الله ..

دخلت البيت ، فاستقبلتني زوجتي وهي تبكي .. فقلت لها : ما لك يا امرأة؟! فجاء جوابها كالصاعقة : لقد ماتت ابنتك ، لم أتمالك نفسي من هول الصدمة ، وانفجرت بالبكاء .. وبعد أن هدأت نفسي تذكرت أن ما حدث لي ما هو إلا ابتلاء من الله عز وجل ليختبرإيماني ، فحمدت الله عز وجل ورفعت سماعة الهاتف واتصلت بصاحبي ، وطلبت منه الحضور لمساعدتي ..

حضر صاحبي وأخذ الطفلة وغسلها وكفنها ، وصلينا عليها ، ثم ذهبنا بها إلى المقبرة ، فقال لي صاحبي : لا يليق أن يدخلها في القبر غيرك . فحملتها والدموع تملأ عيني ، ووضتها في اللحد .. أنا أدفن ابنتي ، وإنما دفنت النور الذي أضاء لي الطريق في هذه الحياة ، فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها ستراً لي من النار ، وأن يجزي زوجتي المؤمنة الصابرة خير الجزاء .
شبكة البدائع , البدائع كوم - الأربعاء 15 / 02 / 2012 - 10:48 صباحاً     زيارات 538     تعليقات 0
عرض الردود
أضف تعليقك




فتح الدردشة

هل تعلم

أول عملية نقل دم تمت في فرنسا عام 1667 وتم نقل دم خروف اٍلى طفل مريض عمره 15 سنة ولم تنجح العملية

إستفتاء

هل اعجبك الاستايل الجديد

67%

33%
إجمالي الأصوت: 12

تسجيل الدخول


احصائيات عامة

المقالات 1,704
الصور 320
الفنانين 25
الأغاني 994
المرئيات 180
البرامج 109
المواقع 28
المجموع 3,360