[ نصائح حتى لا يضيع منا رمضان هذه السنة أيضا ]


الإثنين 5 / 12 / 2016 - 02:28 مساءً
حكمة اللحظة
الفاشلون يقولون : ان النجاح هو مجرد عملية حظ
اعلانات قوقل
القائمة الرئيسية
تسجيل الدخول
النشرة البريدية

إلغاء الاشتراك

إستفتاء
هل تحب ان تكون عضو وتشارك بموقع شبكة البدائع ؟
36    (95%)

2    (5%)

احصائيات عامة
المقالات 1,681
الصور 320
الفنانين 22
الأغاني 980
المرئيات 250
البرامج 107
المواقع 23

المجموع 3,383

نصائح حتى لا يضيع منا رمضان هذه السنة أيضا




ندعو الله تعالى كثيرا قبل قدوم رمضان، أن يبلغنا رمضان، و عندما يقترب شهر رمضان، نحاول أن نـ حسن الاستعداد لشهر رمضان خاصة من شهر شعبان، ونجتهد كثيرا لكي نستغل أوقاتنا في شهر رمضان بما يعود علينا بالفائدة والنفع، ولكي نصل للتقوى، وهي الثمرة من فريضة الصيام، قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" (سورة البقرة: 183)، ونحاول أن نتعرف على الدوافع التي تحمسنا لفعل الطاعات والتسابق للخيرات، وذلك بتذكر الثواب الجزيل، والأجر الكبير الذي ينتظرنا إذا اجتهدنا في الطاعة في رمضان، وأن نتذكر خصائص وفضائل شهر رمضان وخصاله، وأيضا نحمد الله تعالى أن أنعم علينا وتفضل وأرشدنا لهذه الطاعات التي تعطينا فرصة كبيرة لمغفرة الذنوب.

فشهر رمضان فيه فرص عظيمة، وعطايا عديدة؛ للتزود بالطاعة والوصول للتقوى وزيادة الإيمان، فهو موسم عظيم للتسابق للطاعات والتنافس في الخيرات، وهجر المنكرات والرجوع إلى الله تعالى بالتوبة، و محاولة مجاهدة النفس للسير في طريق الهداية، والالتزام بمنهج الاستقامة، للوصول للتقوى، و مغفرة الذنوب في هذا الشهر الكريم، بل والعمل للوصول لحسن الخاتمة، ودخول الجنة والعتق من النار.
 و توجد الكثير من الموانع والعثرات، وتقابل العبد العديد من العقبات في طريقه لإرضاء ربه والسير على سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهذه التحديات قد تصرفنا عن الطاعة، وتلهينا عن تحقيق الهدف من الصيام، وهذه المعوقات تقوم بصرفنا عن الإحسان في شهر رمضان، وعن حسن الاستعداد له من شهر شعبان، وقد اشتكينا في رمضان العام الماضي، حين اشتغلنا بأخبار أحداث ثورات الربيع العربي، و الثورات المضادة فـحتى لا يسرق منا رمضان هذا العام أيضا، ينبغي أن ننتبه، ونحاول أن نستفيد بأوقاتنا، ونجاهد أنفسنا وننظم أوقاتنا ونقدم الأهم على  المهم، ونقدم الأعمال التي يترتب عليها الثواب الجزيل والأجر الكبير.
ومن العثرات التي تقابلنا وتعيق مسيرتنا في كسب الحسنات والعفو عن السيئات هذا العام وقد يسرق منا رمضان بسبب هذه الاهتمامات: متابعة مباريات كأس العالم، خصوصا الشباب الذي يجلس أكثر من أربع ساعات يوميا تقريبا في المقاهي أو في المنزل لمتابعة المباريات ونتائجها.
والمقترح المناسب لمن يحب متابعة مباريات كأس العالم، ولا يخسر الوقت خاصة في رمضان هو أن يجاهد نفسه، ويحاول أن يمنعها من المتابعة المفصلة، ويمكن أن يتابع النشرة التي تلخص النتائج، وتعطي فرصة بأخبار وجيزة عن هذه المسابقة، خصوصا أن الأطباء نصحوا أن نلعب الكرة، ولا نتابع المباريات التفصيلية على الشاشات، بل نكتفي بالموجز، وبذلك لا نحرم أنفسنا من المتابعة مع عدم ضياع الوقت الغالي في شهر رمضان، ونندم عليه وحينها لا ينفع الندم. 
 ومن العثرات أيضا نجد أن بعض المسلمين مازالوا منشغلين بتتابع الأحداث الكثيرة المتوالية، والتأثر بكثرة الأخبار الحزينة المتتابعة من سفك الدماء، وكثرة القتلى في عدة بلاد، وبعض المسلمين ينشغل انشغالا تاما بالأحداث، والتنقل بين القنوات الفضائية، والإنصات إلى التحليلات، والاهتمام بمعرفة التوقعات، والسؤال عن السيناريوهات المستقبلية، والانشغال بدارسة الاحتمالات، والدخول في جدال عقيم، وحوار أو نقاش طويل مع الآخرين بلا فائدة، وتضيع الأوقات في  مناقشات ومناظرات تقسي القلب وتبعد المسلم عن الطاعة، وتشغله هذه الأمور عن العبادات والطاعات في أفضل الشهور.
فـحتى لا يسرق منا رمضان في هذه الأمور نقترح بعض المقترحات التي تجعلنا نحافظ على أوقاتنا، ولا تسرق منا أوقاتنا في شهر القرآن، فإن كانت متابعة الأحداث من الأمور المباحة فلا مانع منها، ولكن  ننكر على من يسرف في ذلك، وينشغل عن الطاعات بهذه الملهيات أو هذه المباحات، فمن الممكن أن ننظم الأوقات، ونقدم الطاعات ونهتم بها، ونخصص وقتا ونحترمه لكل طاعة فمثلا نحدد وقتا لتلاوة القرآن، ونحترم مواعيد الصلوات ونحاول المحافظة على أداء العبادات في أوقاتها، فلا نفرط في صلاة الجماعة، ولا نترك صلاة القيام أو التراويح، أو العبادات التي يترتب عليها أجور كثيرة، فكيف نصرف الوقت في أمور مباحة، و نقدمها على الأمور المفروضة.
ومن العثرات أيضا نجد أن بعض الشباب والفتيات يتفننون في تضييع الأوقات، وهم يحتاجون إلى التدريب على مجاهدة النفس، والتعويد على كيفية الاستفادة بالوقت خاصة في الشهر الفضيل، فيجب أن يتم التقليل من الأوقات التي يصرفها الشباب في متابعة الإنترنت، أو متابعة مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكن أن يحددوا وقتا يسيرا ومحددا لمتابعة الإنترنت، ويكون ذلك بعد أداء الفرائض والعبادات، والذي نلاحظه على بعض الشباب هو العكس، فهم لا يقدمون ما يستحق التقديم، فيبدؤون يومهم بالإنترنت، ويختمونه وهو بجانبهم على السرير، ولا ينامون إلا والهواتف الجوالة الذكية بين أيديهم وينسوا حتى ذكر الله قبل النوم! فهل يجوز الاستسلام لهذه الأدوات بهذه الصورة حتى في شهر الخيرات؟.  
ومن العثرات أيضا والتي تتكرر كل عام، و هي تضييع الأوقات أمام التلفاز والمسلسلات، أو الاهتمام والمبالغة من بعض ربات البيوت في تحضير الأطعمة والمشروبات، والإسراف في المأكولات وتحويل شهر رمضان من شهر للصيام والتقوى والعبادة والصبر وقراءة القرآن وتغذية الروح، إلى شهر لتغذية البدن، وشغله بالسهر والسمر، ويتم إشغال الناس وقت القيام والتراويح بحل الفوازير ومتابعة البرامج المليئة بالفتن والملهيات، ومن يريد الحصول على المغفرة فلا بد من مجاهدة النفس ونحذر أنفسنا أولا، وجميع الناس من تضييع الأوقات في رمضان، فهو شهر الرحمة والمغفرة، وهو منحة ربانية لمغفرة الذنوب، وعطية أو هدية من الله عز وجل  لكي نتوجه إليه بالتوبة النصوح، ونندم ما فات من ذنوب، ونعزم على عدم العودة، وندعو الله تعالى بصدق وإخلاص أن يتوب علينا ويتقبل منا، ويغفر لنا تقصيرنا، وأن يمنحنا القوة على الصيام والقيام، ونسأله تعالى أن يعطينا الصحة للتسابق إلى سائر الطاعات، والحرص على الاستفادة من الأوقات، والإقبال على العبادات بجد ونشاط، وننشغل بالطاعة ونزهد عن  الملهيات والأمور التي تصرفنا عن التنافس في الخيرات.
وليحسن كل منا نيته ويحتسب الأجر، ويخطط للانتفاع من شهر شعبان لمعرفة كيفية الاستفادة من الوقت في رمضان، ويدرب نفسه ويهيئها من الآن لينجح في الصيام والقيام وقراءة القرآن.
فهل نتذكر جميعا أن رمضان فرصة سنوية كبيرة، وموسم عظيم لنيل الثواب وتحصيل الأجر، فلنحرص على ألا يسرق منا، ونندم ولات ساعة ندم، ونسأل الله تعالى أن يبلغنا رمضان، ويعيننا على صيامه و قيامه، ويمنحنا فيه مغفرة الذنوب، والفوز بالجنة، والعتق من النار. عن موقع لها أونلاين
شبكة البدائع , البدائع كوم           زيارات : 533      تعليقات : 0                    
تعليقات فيسبوك
عرض الردود
شاركنا رأيك
الجوال
قووقل
الأعضاء المتصلين بالموقع
الأعضاء المتصلين الآن
لا أحد
كافة الزوار و الأعضاء المتصلين بالموقع الآن ( 177 )
الأعضاء المتصلين اليوم ( خلال آخر 24 ساعة )
لا أحد
 كافة الزوار و الأعضاء المتصلين بالموقع اليوم ( 3255 )

شبكة البدائع , البدائع , منتديات البدائع , منتدى البدائع , اخبار البدائع , جديد البدائع  , حواء , حواء العربية , جديد الفيديو , جديد الصوتيات , البدائع كوم



البدائع , البدائع اليوم  , البدائع والطرائف , البدائع تويتر , البدائع والطرائف  , البدائع كوم , البدائع والصنائع , البدائع الوسطى , لبدائع بالانجليزي  , البدائع كم تبعد عن بريده , البدائع مول  , البدائع  , البدائع اليوم  , البدائع والطرائف , البدائع القصيم  , البدائع نيوز , البدائع تويتر , البدائع والطرائف  , البدائع كوم ,البدائع والصنائع , البدائع الوسطى , البدائع بالانجليزي  , البدائع , يالبدائع يوتيوب , البدائع ياحلاه  , ديوانية البدائع  , يا مبدع البدائع  , نصب البدائع يوم الخميس  , ديوانية البدائع يوتيوب , محافظة البدائع يوتيوب , البدائع والطرائف  , البدائع ويكيبيديا , البدائع والطرائف , البدائع والصنائع , البدائع والطرائف 
, سلفر والبدائع  , الطرائف والبدائع , بين الرس والبدائع , هرفي البدائع , هيئة البدائع , هجولة البدائع , هجرة البدائع , ديوانية البدائع , بيتزا هت البدائع , دليل هواتف البدائع , مطعم هرفي البدائع , رقم هيئة البدائع , نيو هاوس بالبدائع , البدائع نيوز , البدائع نت , البدائع نور وجمال وضياء , نادي البدائع , نصب البدائع , نصب البدائع 1432 , نفود البدائع , نصب البدائع 1431 , نصب البدائع يوم الخميس , البدائع مول , البدائع منتدى , البدائع محافظة , البدائع من الطرف والروائع , مطاعم البدائع , مستشفى البدائع العام , مستشفى البدائع , مزرعة البدائع , منتدى البدائع العام , منتدى البدائع الرسمي , كلية البدائع للبنات ,
البدائع كم تبعد عن بريده , كلية البدائع , كلية البدائع للبنات , كتاب البدائع , كودو البدائع , كلية البدائع وظائف , البدائع قصيده , قرى البدائع , قرية البدائع , قاعات البدائع , قبائل البدائع , قاضي البدائع , قصر البدائع , البدائع في القصيم , فتاة البدائع , فنادق البدائع , فرقة البدائع , تويتر البدائع , فيس بوك البدائع , شبكة البدائع , منتديات البدائع

شبكة البدائع
مرحبا بك في : شبكة بسمة البدائع