جديد الموقع
الاخبار :         ماورى الكواليس حول عفاش والحوثي بالايام الاخيره - تحليل الشيخ طارق العواضي         كلمة الرئيس اردوغان عن القدس         ترامب يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل         أسباب تشنُّج العضلات         تشنُّج العضلات         قناة العربية - البث المباشر - علي البخيتي     الصور :         سور الصين العظيم         تقليمة         دهانات #روعة         ديكور انارات مخفية         احلا ديكور         صور ادعية     الصوتيات :         شيلات ابو حنظلة - اقوا شيله يمنيه - اسمع اسمع         شيلات ابو حنظلة - اقوى شيله يمنيه حماسيه - خاوي خويى يحتزم به خويه - ابو حنظله حصريآ         شيلات ابو حنظلة - ابو حنظله - الفرد من خولان يسوى كتيبه .. والنعم         شيلات ابو حنظلة - ارحب ارحب شيله اقلاعيه حماسيه طيران -- اداء أبو حنظله         شيلات ابو حنظلة - شيلة زُبيد المذحجيه كلمات القيصر ابو ليث الزبيدي اداء ملك الشيلات ابو حنظلة         شيلات يمنية منوعة - يادكتور لاتنصحني شيلة دان حضرمي     الفيديو :         فيلم الاكشن والقتال والمطاردة الرهيب البطل والانتقام حصريا روعة افلام الاكشن HD         معذور ياعلي معذور         ميرنا حنا – موال البارحة بالحلم – Let It Go - مرحلة الصوت وبس – MBCTheVoiceKids         قتال لكن هو بالاصل بحيره من الدماء         تنبؤات مستقبلية غريبة يصعب تصديقها         أغرب قوانين المدارس حول العالم     المواقع :         سعودي دايركتوري : دليل السعودية للشركات والمؤسسات - أكبر دليل سعودي للشركات والمؤسسات والمكاتب التجارية        Contact Support        Sports Car Parts in UAE l Fone Performance        ‫"//متيـــم يا انــ ــا بحبــ ــك يا انـــا"// تفاعل‬‎ - YouTube        ايجى شير مشاهدة افلام ومسلسلات اون لاين        فتنس يارد - مرجعك الأول لتخفيف الوزن وشد الجسم    

كاتب سعودي يقول:“لماذا لا نتخلص من الفلسطينيين


أثارت مقالة للكاتب السعودي هاني نقشبندي بعنوان “لماذا لا نتخلص من الفلسطينيين؟” صدى واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال الكاتب السعودي في مقاله الذي لقي استحسانا لدى نشطاء بما يحمله من جرأة في الطرح:
نعم.. لنتخلص منهم، فذاك ارحم بهم ولهم. ربما كانت اسرائيل مصيبة الفلسطينيين الاولى والكبيرة، لكنها لم تكن الأخيرة ولا الأكبر. فقد اصبح قدر كل فلسطيني، خاصة حامل الوثيقة، ان يكافأ على ما حل بأرض اجداده، بأن يعيش فوق ارض عربية اخرى كطفح جلدي. منذ اكثر من ستين عاما تناسل خلالها جيلا وراء جيل ما زال يعامل في كل وطن عربي كغريب أتى بالأمس الى المضارب.
انسان كامل فيه كل صفات البشر، مع هذا لا يمكن ان يصبح جزءا من النسيج الاجتماعي لأي مجتمع عربي. ولا أحد يعرف لماذا؟ يقولون ان فلسطين يجب ان لا تنسى وأن لا يموت حلم العودة ابدا.
حلفتكم بالله، من يعلم متى ستعود فلسطين، ثم من هو الذي يحارب كي تعود؟
ابو مازن قال في مقابلة ان الجامعة العربية لم تقرر يوما منع اي فلسطيني من الحصول على جنسية بلد عربي يعيش عليه. من قرر اذا؟ ان كان القرار فرديا اتخذته كل دولة عربية على حدة، فالسؤال هو لماذا؟ والسؤال الأهم الى متى؟
كلنا يعلم ان فلسطين لن تعود بغمضة عين. وان قدر ان تعود فليس الآن ولا غدا او بعد غد. هل يعني هذا ان يبقى الفلسطيني، حامل الوثيقة، أسير وطن عربي يحاسبه على كل تحرك وكأنه وافد الى هذا الوطن بالأمس فقط.
اصدرت مصر وثائق للفلسطينين، مع ذلك يمنع الفلسطيني من دخول مصر قبل الحصول على تصاريح قد تستغرق عدة اشهر.
سوريا عملت الشيء ذاته. حتى الاردن (…) يحظر على حامل الوثيقة الدخول اليه بلا تصاريح الله وحده يعلم كيف يمكن الحصول عليها.
في السعودية جالية فلسطينية لعلها الأكبر والأقدم ايضا. تناسلت على مدى ثلاثة اجيال، بل وأربعة وخمسة. لا يعرف أي من ابنائها غير السعودية وطنا، مع ذلك كلهم غريب، وعرضة للمغادرة والترحيل في اي وقت.
لماذا لا يتم توطين الفلسطينيين فوق تراب لا يعرفون سواه وطنا؟
هل في ذلك خيانة للقضية الفلسطينية اكثر من تجاهلنا للقضية نفسها؟
هل في توطينهم نسيان للوطن الأم؟
كثيرون من ابناء الدول العربية يحملون جنسية اوروبية أو كندية أو امريكية، فهل نفى هذا وطنيتهم او انساهم وطنهم الاصلي؟
اذكر عندما كنت اعيش في لندن ان الفلسطينيين الذين التقيت بهم، وكلهم يحمل جنسية بريطانية، كانوا اكثر ولاء لفلسطين من المقيمين في فلسطين ولبريطانيا من البريطانيين انفسهم. ولائهم لفلسطين لأنها الرحم الأول، وولائهم لبريطانيا لأنها الحاضنة التي احتوتهم كمواطنين فوق ارضها.
لا تنسيهم جنسيتهم البريطانية فلسطين، لا تنسيهم فلسطين جنسيتهم البريطانية.
معظم الفلسطينيين في العالم يحملون درجات علمية مرموقة، وعلى رأسهم اولئك الذين يعيشون في العالم العربي. لن تجد بينهم لصا او متسولا، ولم تعد السياسة تشغلهم. حياتهم عمل، ويملكون المرونة للبراعة في أي منصب من الطب الى ميكانيكا السيارات، فلماذا لا نستفيد من مهارتهم والأهم ان نستفيد من ولائهم لأرض اعطوها ربما اكثر مما أعطاها ابنائها انفسهم؟
لقد تعبت فلسطين من الانتظار، وتعب الفلسطينيون من انتظارنا. وان كانت اسرائيل قد جردت الفلسطينيين من ارضهم، فقد جردت الدول العربية الفلسطينيون من انسانيتهم.
شبكة البدائع , البدائع كوم - الأربعاء 9 / 07 / 2014 - 08:16 مساءً     زيارات 674     تعليقات 0
عرض الردود
أضف تعليقك




فتح الدردشة

هل تعلم

وهل تعلم أن الحوت يستطيع البقاء ساعة تحت المياه بدون تنفس

إستفتاء

هل اعجبك الاستايل الجديد

62%

38%
إجمالي الأصوت: 13

تسجيل الدخول


احصائيات عامة

المقالات 1,704
الصور 320
الفنانين 25
الأغاني 994
المرئيات 180
البرامج 109
المواقع 28
المجموع 3,360