جديد الموقع
الاخبار :         موقع حراجات         صاروخ أمريكي يعرقل حصول القاهرة على مقاتلات "رافال" فرنسية         حكم اليوم         كلمة الرئيس اردوغان عن القدس         ترامب يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل         أسباب تشنُّج العضلات     الصور :         ابتسم☺         الورد         A         سور الصين العظيم         تقليمة         دهانات #روعة     الصوتيات :         شيلات ابو حنظلة - اقوا شيله يمنيه - اسمع اسمع         شيلات ابو حنظلة - اقوى شيله يمنيه حماسيه - خاوي خويى يحتزم به خويه - ابو حنظله حصريآ         شيلات ابو حنظلة - ابو حنظله - الفرد من خولان يسوى كتيبه .. والنعم         شيلات ابو حنظلة - ارحب ارحب شيله اقلاعيه حماسيه طيران -- اداء أبو حنظله         شيلات ابو حنظلة - شيلة زُبيد المذحجيه كلمات القيصر ابو ليث الزبيدي اداء ملك الشيلات ابو حنظلة         شيلات يمنية منوعة - يادكتور لاتنصحني شيلة دان حضرمي     الفيديو :         قتال حيوانات         افضل 20 مقطع فيديو تموت من الضحك لا يفوتكم         اقوى شيلة لعام 2017         اخبار قلبي         عبدالله الخشرمي - كثير الناس (حصرياً ) | 2017         اقوي فيلم اكشن وقتال الشوارع توني جا الفيل التايلاندي الجزء الثاني Full Movie     المواقع :         Mezo Coupons         سعودي دايركتوري : دليل السعودية للشركات والمؤسسات - أكبر دليل سعودي للشركات والمؤسسات والمكاتب التجارية        Sports Car Parts in UAE l Fone Performance        ‫"//متيـــم يا انــ ــا بحبــ ــك يا انـــا"// تفاعل‬‎ - YouTube        ايجى شير مشاهدة افلام ومسلسلات اون لاين        مجلة حوامل   

قصة الحاكم الذي امتلك الأرض كلها وقتلته «ذبابة»

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ملك الدنيا أربعة مؤمنان وكافران أما المؤمنان فسليمان وذو القرنين والكافران النمرود وبختنصر وسيملكها خامس 
من أهل بيتي»، ويعد «النمرود» أول جبار في الأرض، وكان حاكم بابل بالعراق، ولد 2053 قبل الميلاد، وهو شخصية تاريخية ذكرت لأول مرة في التوراة بالاسم كملك جبار تحدى الله، واسمه النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح، بحسب ما ذكره «ابن كثير».

وقال ابن كثير، في كتاب «بداية ونهاية» أنه أول من وضع التاج على رأسه وتجبر في الأرض وأدعى الربوبية، واستمر في ملكه أربعمائة سنة، «وكان قد طغا وتجبر وعتا وآثر الحياة الدنيا». 

قصته مع النبي إبراهيم وردت قصته في القرآن من خلال مناظرته مع نبي الله إبراهيم، عليه السلام، والتي ذكرها الله في سورة البقرة، في قوله «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ». 

ويقول القرطبي، في «الجامع لأحكام القرآن»: «رأى (النمرود) حلما طلع فيه كوكبا في السماء فذهب ضوء الشمس حتى لم يبق ضوء، فقال الكهنة والمنجمين في تأويل الحلم انه سيولد ولد يكون هلاكك على يديه، فأمر بذبح كل غلام يولد في تلك الناحية في تلك السنة، وولد إبراهيم ذلك العام فأخفته والدته حتى كبر وعندها تحدى عبادة نمرود، والأصنام». وعما حدث بينه وبين إبراهيم، قال ابن كثير إنه عندما أصبح سيدنا إبراهيم شابا بدأ بمناقشة أهله وقومه يدعوهم لعبادة الله، وترك عباده النمرود، وفي أحد الأيام وبينما كان قومه يحتفلون خارج المدينه ذهب إبراهيم لأصنامهم وكسرها كلها إلا كبيرهم، وعندما رجعوا من حفلتهم وجدوا أصنامهم مهدمة فسألوهفقال لهم إنه كبيرهم الذي كسر الأصنام الآخري لأنه يغار منهم، فأعدوا نارًا عظيمًا لإحراقه بأمر من النمرود، ولكن جعلها الله بردًا وسلامًا عليه، كما ذكر في القرآن الكريم. 

وذكر ابن كثير والقرطبي و«الشوكاني» أن «النمرود تعجب كيف نجا إبراهيم عليه السلام من النار التي أعدها قومه لتحرقه فنجاه الله بأمره، فأراد النمرود مناظرته ومجادلته في أمر ربه». 

وعن تفاصيل المناظرة، ذكر المفسرون أن «النمرود سأل إبراهيم:- ماذا يفعل ربك هذا؟، فقال إبراهيم: ربي يحيي ويميت، فقال النمرود: وأنا أحيي وأميت، وأمر حراسه بإحضار مسجونين محكوم عليهما بالموت، فأطلق سراح أحدهما، وأمر بإعدام الآخر متصوراً أنه سالب روحه، وجهل أن الروح بأمر الله.، فقال له إبراهيم: إن كنت صادقاً، فأحْي الذي قتلته، فقال النمرود: ماذا يفعل ربك أيضاً؟،فردّ عليه عليه السلامإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب، فإن كلّ يوم صباحاً، تطلع الشمس من المشرق، وذلك من صنع الله تعالى،فإن كنت أنت إلهاً، فاعكس الأمر، وائتِ بالشمس من طرف المغرب (فبهت الذي كفر)».

وبعد المناظرة، قال المفسرون، نقلًا عن «زيد بن أسلم الذي قال: بعث الله إلى ذلك الملك الجبّار ملكًا يأمره بالإيمان بالله فأبى عليه، ثم دعاه الثانية فأبى عليه، ثم دعاه الثالثة فأبى عليه،وقال: أجمع جموعك وأجمع جموعي». وأوضح ابن كثير، في كتابه: «فجمع النمرود جيشه وجنوده، وقت طلوع الشمس فأرسل الله عليه ذبابًا من البعوض، بحيث لم يروا عين الشمس وسلّطها الله عليهم، فأكلت لحومهم ودمائهم وتركتهم عظامًا باديةً، ودخلت واحدةٌ منها في منْخَر الملكِ فمكثت في منخره أربعمائة سنة، عذبه الله تعالى بها فكان يُضْرَبُ رأسُه بالمرِازب في هذه المدة كلها حتى أهلكه الله عز وجل بها
شبكة البدائع , البدائع كوم - الأربعاء 6 / 08 / 2014 - 09:46 صباحاً     زيارات 1249     تعليقات 0
عرض الردود
أضف تعليقك




هل تعلم

يعد البرتقال واليوسفي والليمون أهم مصادر فيتامين ج

إستفتاء

هل اعجبك الاستايل الجديد

74%

26%
إجمالي الأصوت: 69

تسجيل الدخول


احصائيات عامة

المقالات 817
الصور 323
الفنانين 25
الأغاني 994
المرئيات 184
البرامج 109
المواقع 24
المجموع 2,476